السيد ابن طاووس

157

التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )

رسول اللّه ومعنى عقولنا قال : تنزع عقول أهل ذلك الزمان ويخلف لهم من الناس قوم يحسب أكثرهم انهم كل شيء ؛ قال أبو موسى : وأيم اللّه ما أرى لي ولكم منها مخرجا إلا نخرج منها كما دخلناها . ( ( الباب الرابع ) ) فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن ان الناس يصيرون كالبهائم وتكون خمس فتن قال حدثنا إسحاق ابن إبراهيم الحنظلي قال : قلت لأبي اسامة حدثكم الأعمش عن منذر الثوري عن عاصم بن حمزة عن علي ( ع ) قال : جعل اللّه في هذه الأمة خمس فتن فتنة خاصة وفتنة عامة ثم فتنة خاصة ثم فتنة عامة ثم تجيء فتنة سوداء مظلمة يصير الناس فيها كالبهائم فأقرّ به أبو أسامة وقال : نعم ورواه باسناد آخر عن محمد بن الحنفية عن مولانا علي ( ع ) . ( ( الباب الخامس ) ) فيما ذكره من كتاب الفتن لزكريا عن النبي ( ص ) لما جرت حال أمته عليه قال . حدثنا محمد بن يحيى قال : حدثنا محمد ابن المبارك الدمشقي قال حدثنا صدقة قال : حدثنا عبد الرحمن بن جابر قال حدثنا شيخ يكنى عبد السلام عن ثوبان مولى رسول اللّه ( ص ) قال : قال رسول اللّه ( ص ) يوشك الأمم تداعى الأمم عليكم تداعى الاكلة على قصعتها قال قائل منهم من قلة نحن يومئذ ؟ قال بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن اللّه من عدوكم المهابة منهم وليقذفن في قلوبكم الوهن قال قائل يا رسول اللّه وما الوهن ؟ قال : حب الدنيا وكراهية الموت ؛ ورواه عن أنس ابن مالك عن النبي ( ص ) ورواه عن ثوبان باسناد آخر . ( ( الباب السادس ) ) فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من النهي عن